شهد المؤتمر حضورًا علميًا مميزًا ومشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين من الجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، إلى جانب نخبة من الباحثين الليبيين، في دلالة واضحة على عمق التعاون العلمي العربي والإقليمي، وسعي المؤسسات الأكاديمية إلى تبادل الخبرات والمعرفة لخدمة قضايا التنمية المستدامة.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في إطار تعزيز البحث العلمي وتكريس الدور الحيوي للجامعات في معالجة التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة، بما يسهم في صياغة رؤى علمية تسهم في دعم مسارات التنمية في المنطقة.


